■ الحجاز السياسي
■ الصحافة السعودية
■ قضايا الحجاز
■ الرأي العام
■ إستراحة
■ أخبار
■ تغريدة
■ تراث الحجاز
■ أدب و شعر
■ تاريخ الحجاز
■ جغرافيا الحجاز
■ أعلام الحجاز
■ الحرمان الشريفان
■ مساجد الحجاز
■ أثار الحجاز
■ كتب و مخطوطات
■ البحث
العدد الاخير
أرشيف المجلة

إتصل بنا

قضي الأمر الذي فيه تستفيان!

العراق ودوّامة العنف السعودي مجدداً

لازال العراق يسبب صداعاً للرياض.

لازالت الأخيرة تعتقد أنه بالإمكان تغيير النظام السياسي القائم على الديمقراطية التوافقية/ المحاصصة السياسية.

كان أملها أن يأتي علاّوي، فجاءها المالكي، الخشن مع معارضيه شيعة وسنّة وكرداً، حيث يتعالى اليوم صراخ الجميع، والحجة هي: الخوف من عودة الديكتاتورية؛ فيما يستعد المالكي لدورة انتخابية معتمداً على شعبية متصاعدة، وعلى مفهوم بناء الدولة. وكأنّ الدولة العراقية بدأت تغرس نفسها بالقوّة، لتزعج اللاعبين السياسيين المحليين وكذلك الإقليميين وتتوسع على حسابهم، ولتفكّر فيما حولها:

في النفط وزيادة انتاجه، فمخزون العراق يقارب او يزيد عن احتياطي النفط السعودي، بما يثبت ويقوي النظام السياسي القائم، ويتيح له هامشاً للعب دور سياسي في محيطه بعد طول غياب وتغييب. والسعودية تريد أن تكون اللاعب الأبرز في المجال النفطي، ولا تريد من العراق الإستقرار لينافسها في زيادة انتاجه النفطي، إذ تهبط قيمة السعودية غربياً، وهي أيضاً لا تريد أن يبقى النظام السياسي العراقي قوياً. إنها ليست ضد طرف معيّن أو أطرافاً سياسيين محددين، بل هي ضدّ النظام السياسي العراقي برمّته. لهذا، أغرت شركات النفط الغربية تارة، وهددتها تارة أخرى، بأن لا تستثمر في العراق!

تفاصيل

لماذا فشل العرض السعودي في البحرين

فيما تتواصل الاحتجاجات الشعبية في البحرين في ظل وجود قوات الدرع الجزيرة بقيادة السعودية، والتي نزع تقرير الدكتور شريف بسيوني، رئيس اللجنة المكلّفة من قبل ملك البحرين حمد بن عيسى، المشروعية عنها حين نفى وجود أخطار خارجية (وإيرانية على وجه الخصوص) تهدّد دولة البحرين، فإن الحديث يتصاعد اليوم عن مخارج حاسمة وحلول مقنعة للشارع البحريني الذي لم يعد يقبل العودة الى البيوت دون تحقيق مطلبه الرئيسي بإقالة رئيس الوزراء الحالي الشيخ خليفة بن سلمان، وتشكيل حكومة منتخبة.

قوات سعودية الى البحرين

أقفلت السعودية التي تمسك اليوم بالقرار السيادي في البحرين كل أبواب الحل طيلة عام كامل، على أساس وعد قطعته للأميركيين بأنها ستدير بذكاء وحكمة الوضع الداخلي البحريني، فيما تبيّن لاحقاً أن دخول قوات درع الجزيرة ربما أبعد الاحتجاجات عن العاصمة نسبياً ونقلها الى القرى والمناطق الداخلية، إلا أن حركة الاحتجاجات تواصلت وأخذت أشكالاً أكثر تطوّراً وتعقيداً.

كل العروض السعودية لم تكن مقبولة، ليس لأنها تأتي من عقل وصائي وعجرفة فارغة، ولكن أيضاً لأنها تتجاهل حقوق الناس، ومنها حقهم في انتخاب الحكومة، بعد مرور أربعين عاماً على تولي الشيخ خليفة منصب رئاسة الوزراء. كان العرض الأكثر شهرة هو ما قدّمه الأمير نايف، ولي العهد ووزير الداخلية، لوزير الأمن الإيراني مصلحي خلال زيارته للرياض في كانون الأول (ديسمبر) الماضي،

تفاصيل

نموذج لدولة آل سعود

طـائفيـة (أوطـان)

هي بالفعل (أوطان) وليست وطناً واحداً، فالبرنامج الذي أسفّ فيه مقدّمه وضيفاه ونالوا من الطائفية الإسماعيلية وقبيلة يام في نجران عبّر بأمانة شديدة عن واقع هذا البلد، فهو لم يكن في يوم ما وطناً، وإنما أوطان شتى، لأن حكّام الدولة السعودية من المؤسس الى من خلفه من بعده في العرش فشلوا فشلاً ذريعاً في إرساء أسس الدولة الوطنية، لأن ذلك يتطلب تغييراً أيديولوجياً وبنيوياً في تركيبة الدولة والأيديولوجية التي تستمد منها مشروعيتها..

وإذ لا تجتمع الطائفية والوطنية في دولة واحدة، فإن تصعيد الخطاب الطائفي هذه الأيام يعني شيئاً واحداً وهو تقويض ما تبقى من فرص إعادة بناء الدولة على أسس وطنية، فقد باتت الغالبية السكانية على قناعة تامة بأن من غير الممكن بقاء الدولة السعودية على هذا الحال، طالما أنها تسعى لضمان استمراريتها عن طريق تمزيق النسيج الإجتماعي والديني للسكّان..

لم تكّف المؤسسة الدينية الرسمية وفروعها في التعليم والوعظ والارشاد والافتاء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن مصادمة الجمهور العام، تارة عبر انتهاك الخصوصية الفردية والعائلية، وأخرى عن طريق التعريّض بشخصيات إجتماعية ودينية وفكرية، وثالثة من خلال عقد ندوات ومقابلات تنال من طوائف ومذاهب إسلامية..

تفاصيل

(القاعدة) و(الداخلية).. والربيع العربي!

تأميم القاعدة سعودياً

معارض سوري بارز ينقل عن محام لقيادات القاعدة في السجون السعودية، بأن الأمير محمد نايف عقد صفقة مشروطة معهم بأن يتم الإفراج عنهم مقابل ذهابهم للقتال في سورية

نادراً ما تنعقد جلسة محاكمة علنية لعناصر تنظيم القاعدة في السعودية، ومن المستحيل أن تكون الأخيرة شهدت محاكمة علنية لأي من قيادات القاعدة الميدانيين، أو حتى المنظّرين للتنظيم. فملف القاعدة في الجزيرة العربية يعتبر قضية سيادية ومن الأسرار الكبرى التي لا يجوز للجمهور الإطّلاع عليها.

يذكّر خبر صفقة نايف مع قيادات القاعدة، بما نقله معتقل سابق في سجون المباحث مدة سبعة أشهر، وكان قد حبس مع أحد قيادات القاعدة، بأنه سمع فجأة بأنه أصبح أمير الجهاد في كردستان! ذلك القائد كان سهيل بن جاسم السهلي المعروف بإسم (ياسين البحر)، وكان من المقاتلين مع جماعة أنصار الاسلام، وقد قاتل في طاجيكستان والشيشان مع خطاب.

تفاصيل

تمكين المرأة بين المزايدة والحقيقة البائسة!

جدل حسم بطريقة خاطفة، ولكنّه لم يقدّم علاجاً شاملاً لمشكلة أكبر، فقد جاء الرد على انتقادات وزير الرياضة البريطانية ضد غياب المرأة في المملكة عن أولمبياد لندن بطريقة لافتة، ومن شخصية تصنّف باعتبارها معادية للمرأة. فقد أعطى ولي العهد ووزير الداخلية نايف بن عبد العزيز الضوء الأخضر لمشاركة المرأة في المملكة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن العام 2012، وعلى وجه الخصوص في الرياضات التي تتناسب مع طبيعة المرأة وحشمتها. شمل السماح للمرأة بالمشاركة في ثلاث أنواع للرياضات التي لا تتعارض مع تعاليم الشريعة. وجاءت الموافقة الرسمية عقب اجتماعات بين اللجنة الأولمبية السعودية واللجنة الأولمبية الدولية في لوزان السويرية، وقدّمت خلالها اللجنة السعودية قائمة بأسماء رياضيات مؤهّلات للمشاركة في المنافسات.

تفاصيل

الـعــودة: حـداثـة سـلـفيـّة أم قـطـيعـة أيـديـولـوجـيـة؟

ما خشي منه الأمير نايف من أن نسخة سياسية سلفية قد يجري إنتاجها في أجواء الربيع العربي قد وقع، أو ربما في أحسن الافتراضات قد بدأ في التشكّل. لاريب أن هناك بوادر لصحوة ثانية للتيار السلفي الوهابي في المملكة، الأولى كانت بعد احتلال قوات صدام حسين للكويت في آب (أغسطس) 1990، بعد أن بدأ رموز في التيار الصحوي بإطلاق تصريحات تصنّف بأنها راديكالية، ولكن بالمفهوم السلطوي، ولكنها داعمة للديمقراطية بالمفهوم الشعبي.

سلمان العودة: هل يمكن تحديث السلفية؟

عاش رموز التيار الصحوي تقلّبات فكرية وسياسية حادة منذ منتصف التسعينيات، حين وجّه النظام السعودي ضربة قاصمة لهم بالاعتقال والمنع من السفر والخطابة والتضييق على نشاطاتهم، وخرج كثير منهم من المعتقلات عقب توقيع تعهّدات بعدم مزاولة أي نشاط احتجاجي ضد النظام، وهو الشرط الذي سبق عودة مشايخ الصحوة الى الأضواء، وممارسة أدوارهم الدعوية، حيث وجدوا كل الأبواب مفتوحة أمامهم، بما في ذلك القنوات الفضائية التي كانت مصنّفة باعتبارها من القنوات الماجنة مثل إم بي سي.

تفاصيل

السلفيّة السعودية: المهمّة المستحيلة!

من الولاء الى العنف.. الى التحديث والديمقراطية!

ينبغي الإعتراف ابتداءً بان آل سعود أظهروا براعة منقطعة النظير في السيطرة على الوهابية واستخدامها لتحقيق أغراضهم الخاصة في التوسع وبناء ملكهم، كما هو معروف في التاريخ. ثم صارت الوهابية بالنسبة لهم أداة ضبط داخلي قبالة المعارضين، وصمّام أمان الحكم، وموفّر الشرعية الدينية في محيطها النجدي الأقلّوي. وبعدها أصبحت الوهابية إحدى أدوات السياسة الخارجية السعودية، وصارت سياسة الدولة تقوم على ترويجها في الخارج، تدعيماً لنفوذ الحكم؛ ليصار لاحقاً الى استخدامها كأداة عنف في تحقيق أهداف سياسية، إما لمقارعة خصوم، أو لتمييل كفّة سياسية، كما هو الحال في أفغانستان أبان الاحتلال السوفياتي لأفغانستان.

تفاصيل

سلمان في لندن وواشنطن

تقديم أوراق اعتماده كملك (عجوز) قادم!

لم يعد أخوه ولي العهد بعد من رحلته العلاجية الى أميركا حتى طار الى لندن ومن ثمّ الى واشنطن، عاقداً صفقات سياسية وعسكرية!

إنه الأمير سلمان، وزير الدفاع، والملك القادم للسعودية، والذي لم يمض على توليه وزارة الدفاع سوى بضعة أشهر (منذ نوفمبر الماضي).

سلمان هو الثالث في التراتبية الحاكمة، بعد الملك عبدالله، وولي العهد نايف، وهو (الشاب!) بينهم حيث يبلغ من العمر نحو 76 سنة فقط (مواليد 1936)، وهو بهذا يصغر أخيه الشقيق نايف بنحو خمس سنوات (نايف من مواليد 1931)! أما الملك فيصل عمره نحو 89 عاماً.

تفاصيل

هل تتوجه مدافع الجزيرة الى الرياض؟

السعودية تعلن عن انقلاب عسكري في قطر!

(أنباء عن انقلاب في قطر يقوده الحرس الأميري وقوات خاصة أميركية تتصدى الآن، واشتباكات عنيفة تدور الآن في محيط القصر الأميري).

هكذا كتب كبير محرري العربية نت، محمد سعود جمال، وأتبعها بتغريدات اخرى؛ فيما كانت العربية نت تتحدث عن انقلاب تحت عنوان: (محاولة انقلاب يقودها حمد بن علي العطية).

كان ذلك فجر السابع عشر من أبريل الجاري. وبدأت تكرّ المعلومات الكاذبة: (أنباء عن أن الأمير حمد وموزة غادرا القصر في حماية مجموعات ووحدات خاصة امريكية) مع العلم أن امير قطر كان يقوم حينها بزيارة لإيطاليا. واستمرت العربية نت وكاتبها: (أنباء عن انشقاق قائد أركان الجيش في قطر اللواء حمد بن علي العطية،

تفاصيل

تحوّلات جوهرية غير مسبوقة في السعودية

عام الثورة بعد عام الإضرابات والإحتجاجات والإعتصامات!

في مجتمع يحرم الإعتصام والإضراب والتظاهر، سواء كان التحريم قانوناً أو شرعاً!. وفي بلد بلغ القمع فيه مداه. وفي بلد ينتج نحو عشرة ملايين برميل يومياً، بمعدل دخل نفطي (فحسب) يصل الى مليار ومائتي مليون دولار (يومياً). بدأ المواطنون بشتى شرائحهم ومختلف توجهاتهم بالتظاهر تارة كما في طلبة وطالبات عسير وتبوك والرياض وغيرها، أو بالإضراب، أو بالإعتصامات. في كل حقل وشأن ترى مشاكل لم تحل، بحيث صار المواطن يبحث عن أبسط حقوقه المعيشية، فضلاً عن حقوقه السياسية.

عام 2012 كما قلنا في أعداد سابقة، هو عام مليء بالمفاجآت بالنسبة لحكم آل سعود. مظاهر المفاجآت واضحة من خلال ما نراه من نشاط شعبي شمل كل المناطق، وكلها تعبر عن احتجاج على العائلة المالكة وسياستها الفاشلة في توفير ابسط مقومات الحياة الكريمة.

تفاصيل

(# شكراً_أبو متعب)..
سحر انقلب على الساحر!

من خطّط لإطلاق حملة (# شكراً_أبو متعب) (أبو متعب هو الملك عبدالله) على موقع تويتر لا شك أنه أساء التقدير، ولم يقرأ جيداً مزاج المواطنين، الذين وجدوا في مواقع التواصل الاجتماعي مساحة حرّة للتعبير عن مكنوناتهم بعد أن سدّت الآفاق عليهم في الإمبراطورية الاعلامية السعودية. حاول الدعائيون الرسميون إستغلال ولو جزء بسيط من العالم الإفتراضي كيما يشاركوا أهله حق التعبير، ولكن ليس عن أنفسهم وإنما في إطراء وتمجيد النظام السعودي.

الحملة الدعائية لم تنجح، بل مالت الكفّة سريعاً لصالح الأحرار، الذين يطالبون بالتغيير، وبدلاً من أن يشكر المواطنون الملك على إنجازاته، أحالوا من الشكر مادة تهكّميّة. مئات الصور المعبّرة عن مأساة المواطنين، ومثلها مئات الفيديوهات التي تكشف فضائح النظام وفساده روّجت من خلال تلك الحملة. من بين ما قيل عن شكر أبو متعب التالي:

تفاصيل

الدولة الضائعة

تحاول أن توحي لمن هم في الداخل والخارج بأنها تسير على هدى، وأن خطواتها محسوبة بدقة متناهية، ولا قلق إزاء ما يجري في البلدان المجاورة، فضلاً عن الخضّات المتنقّلة في مناطق متفرّقة من هذا البلد المترامي الأطراف..

تتبنى المشروع تلو الآخر، في تخريب ثورة هنا، والتخطيط لإسقاط نظام هناك، ولا تتردد في أن تقوم بكل ما من شأنه إظهار القوة المفتعلة، حتى وإن كان على حساب استقرارها الداخلي..

أطلق وزير الخارجية سعود الفيصل وعداً لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قبل شهور بأن بإمكان بلاده إسقاط النظام السوري في غضون ثلاثة شهور، فراح يدعو الى عسكرة الثورة وتسليح المعارضة السورية، بالاستعانة ليس فقط بالمنشّقين من الجيش السوري، ولكن أيضاً بجماعات القاعدة الذين لبّوا نداء الهجرة الى أرض الرباط الجديدة في بلاد الشام، على أساس أن الأموال والسلاح سينهمر عليهم من كل الجبهات (التركية واللبنانية والأردنية والعراقية)، وستبدأ ساعة الجهاد لاسقاط النظام في سورية، بحسب الوعد الذي قطعه سعود الفيصل للوزيرة الأميركية.

تفاصيل

عزّوز بنى الكعبة!

لازال وزير الدولة عبدالعزيز بن فهد آل سعود يتحف متابعيه على (تويتر) بتعليقات تستفزّهم أحياناً، وتروّح عنهم أحياناً أخرى؛ حتى صار التندر بهذا الأمير الجاهل، وبعائلته غير الكريمة، ترويحاً عن النفس (محبب للنفس حسب تعبير الملك فهد!) كلما ضاقت بهم البلاد من أفعال أمراء آل سعود. عزّوز بنى الكعبة قبل عشر سنوات! (وكنت اتردد شهرين أبني معهم، بنفس الثوب الذي تغير لونه، وأوصيت انه كفني). كانت تلك تغريدة، فتحوّلت الى هاشتاق، وتحول عزّوز الى ملطشة! لنقرأ بعضاً من التعليقات:

ـ إذا أنت بنيت الكعبة، أجل عمّانك الديناصورات، وش سووا؟ متسدحين مع هابيل وقابيل؟

ـ طيب وهو يبني الكعبة، محّد قال له: ويح عزوز، تقتلته الفئة الباغية؟!

ـ يجب فحصك لا يكون انت ابو الاسود الدؤلي او الفرزدق. ترى كلّك حتة أمير لولا جدك لجلست تبيع تميس بجدة.

ـ ترقبوا تغريدة عزوز الجديدة: حاربت جيش أبرهة الأشرم!

ـ‏ لا يكون بناها بالسيف الأملح؟ هذه قويّة؛ وستجد أبو جماجم، وسيد الاقتباس يسلكون ويبررون.

ـ‏ أجل بنيت الكعبة قبل عشر سنوات! الله يلعنهم درسونا التاريخ والدين غلط وقالوا لنا اللي بناها ابراهيم

ـ أنا شاركت في حفر عين زبيدة مع زوجه هارون الرشيد من ٨ سنين. الله يرحمنا برحمته أيام لا تنسى!

ـ أتعبت المحششين من بعدك يا عزوز!

تفاصيل

الطائفية ومفعولها
الإجتماعي التدميري

بإزاء فيض التعريفات المتداولة حول مصطلح الطائفية، نجد أن التعريف الأشدُّ وضوحاً، وكثافة، ودلالة هو: استخدام الدين لأغراض غير دينية، قد تكون سياسية، أو/و اجتماعية، أو/واقتصادية، أو/و نفسية.

ولأن الدين لا يزوّد أولئك الذين يريدون استغلاله لتحقيق مآرب غير دينية بنصوص خام وصريحة، فإنّهم يلجأون الى النطاق التأويلي، ساحة التجاذب الفعلية بين الأفهام، والرجال، والتيارات..فيصبح تفسير الدين، وليس الدين، هو المصنّع الفعّال لكل الأفكار والمواقف الطائفية، وهي بدورها التي تنزع نحو مصادرة الدين، وعياً، وقيماً، وحضارة، ونظام حياة.

من هنا تبدأ المقارنة بين الدين والطائفية، كيما تنجلي المفارقات الحادّة بينهما ليس في السياسة فحسب، بل في كل مجالات الحياة. ولابد من التأكيد تبعاً لذلك على أن الإسلام هو تلك الدالات الثلاث: الدين، والدنيا، والدولة، ولا فصل بينها في إطار كونية الإسلام، وهو نفس الإطار الذي تحاول الطائفية اختراقه بصورة شاملة..فهي تتقمص دور الدين، وتتزيّا بعبائته، وتتمظهر فيه من أجل تسويغ وجودها ونفي الوجودات الأخرى. فالمذهب مفصولاً عن الدين لا مشروعية له، ولذلك يدّعي كل مذهب بأنه الدين الحق و(الفرقة الناجية)، لا يعني ذلك إلغاء المذهبية، فإن المذاهب هي التظهيرات العملانية للدين، إن أبقت على نقاوة النص الديني وطهرانيته، ونأت عن احتكار الحقيقة الدينية المطلقة.

تفاصيل

التقليدية السلفية والعقل..
من تجهيل الأتباع إلى أزمة التأويل

كيف تفهم التقليدية التاريخَ، تاريخَها بالذات؟ هل تدرك التقليدية - على مستوى العقل الواعي - طبيعة فعلها التجهيلي الذي مارسته وتُمارسه منذ بداية التشكل في القرون الأولى، أم التقليد بما يحمله من شحنات توثينية، كان ولا يزال فاعلًا فيها، يحجب عنها طبيعة هذا الفعل (= التجهيل)، وينقله - في تصورها - من سياقه الفعلي (وهو سياق سلبي) إلى سياق افتراضي، سياق يتم تحميله - ادّعاءً - بالتضمينات الإيجابية التي تنطوي عليها مفردات : الأصالة، والانتماء، والإخلاص، والتديّن المتجرد من المطامع والأهواء؟

التقليدية تدرك - على مستويات متعددة ومتباينة - أن تاريخ تشكلها مغروس في تاريخ التجاذبات السياسية، وأن رحلة نموها بدأت من رحم الإيديولوجيا التي أرادت لها السياسة أن تسود؛ لتكون خط المواجهة الفكري - الديني، ضد التيارات الثورية التي كانت، كما التقليدية، تعتصم بمقولات الدين؛ لتحشد أكبر عدد من الأتباع.

إذن، المزايدة على الانتماء الديني لم تنبع من ذات الديني، أي لم تكن حاجة دينية صِرفة؛ بقدر ما كانت حاجة مدنية مُلحة، تستخدمها وتتنازعها التيارات السياسية في ذلك العصر المجيد.

تفاصيل

آل سعود:
سقوط بيت من ورق

يصارع الحكام السعوديون من أجل احتواء الموجة الجديدة من الاحتجاجات العامة التي تفجّرت في أرجاء المملكة السعودية فيما تفتح قوات الأمن النار على المدنيين غير المسلّحين. السؤال الكبير: هل بدأ البيت السعودي أخيراً بالإنهيار مثل بيت هش من الورق المتمثّل في الملكيّة الحاكمة؟

في الواقع هناك الكثير ما يدعو للسخرية. خلال العام الماضي، قام الحكّام السعوديون بعمل كل ما من شأنه قمع الإحتجاج الأصغر في بلادهم، وفي الوقت نفسه قاموا بدعم التدخّل الغربي، العدوان، وتغيير النظام في ليبيا وسوريا ـ تحت غطاء مناصر الحرية الديمقراطية وحقوق الإنسان.

قتل إثنان على الأقل، بحسب بعض التقارير، بسبب عنف الأمن السعودي ضد خروج الجماهير الى الشوارع في المملكة ـ وهناك طالبة ورجل، وصف بأنه ناشط حقوقي معروف، كانا من بين الضحايا مؤخراً. آخرون كثيرون جرحوا أو اعتقلوا حين قامت قوات أمن النظام بالانتشار فيما يبدو بأنه رهان كبير من قبل الحكّام لاحتواء الاحتجاجات المنتشرة.

تفاصيل

السيد عباس المالكي
(1285-1353هـ)

السيد عباس بن عبد العزيز بن عباس المالكي الحسني الإدريسي. الخطيب والإمام والمدرس بالمسجد الحرام.

ولد بمكة المكرمة ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم كاملاً نظراً وغيباً على الشيخ علي الغزاوي، وسنّه يوم ذاك خمسة عشر عاماً، ثم جوّده على والده، وحفظ عليه مجموعة من المتون في التجويد والقراءات وعلم الكلام والفرائض وعلم البيان، وقد لازم والده في ذلك مدة سنتين.

ثم في سنة 1302 هـ، حفظ على السيد عمر شطا متن الألفية لابن مالك ومتن الأجرومية، وحضر حلقة دروسه في المسجد الحرام، وقرأ عليه في النحو والصرف وعلم الكلام.

ثم قرأ على السيد أبي بكر بن محمد شطا شروح الألفية لابن المالك في النحو، وفي الحديث صحيح البخاري وشرحه، وإرشاد الساري للقسطلاني، والشفا للقاضي عياض، وإحياء علوم الدين للغزالي، والتفسير. وحضر عند الشيخ محمد عابد المفتي وقرأ عليه عدداً من الكتب المتداولة في الفقه المالكي، وفي علم البيان والصرف والفرائض والمنطق وكتب الحديث، كما حضر على الشيخ محمد يوسف خياط، وقرأ في كتاب الحساب والفرائض والفلك وعلم الهندسة.

تفاصيل